علاقة الـدم - الصادق الرضي

كتبها عمر احمد ، في 2 نوفمبر 2008 الساعة: 22:11 م

278ima
سوف اصنعُ لي فتاةً من دمائي

كي تقدسني وتبكي عند موتي
دون زيف
سوف اصنعُ لي فتاةً
من دخانِ سجائري
لتلم عن وجهي غبار الاغترابِ
وكي تقيني من مكابدة النزيف
سوف اصنعُ لي حبيبة
تفهم الوطن الذي اشقى به
واخصها بالشعر والحمى
اسميها نضال

ان هذا الاسم اقرب من دمي
قد قلت يوما : هكذا تلد المدينة
من غزارتها غباراً
كي تسميهِ دماً
فتلفت الوجهاء حيث اشرت
ثم تناقشوا في اللون .. واللغة البذيئةِ ..والرغيف
كم تبعد الاشياء عن لغتي  ..وانتِ تغادرين دمي
الي اقصى تفاصيل النقيض .. تتسللين الي نوافذ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع الشاعر عثمان البشرى

كتبها عمر احمد ، في 2 نوفمبر 2008 الساعة: 10:25 ص

مهمة الشاعر أن يكون عاطلاً عن أى شئ سوى الجمال.
هذه هي مهمته الأساسية
140ima 
قبل فترة سقط الشاعر عثمان بشرى من الطابق العاشر  بإحدى بنايات القاهرة وعندما سألناه عن ذلك قال: (كُنت مُرهقاً، أردت أن أسقط في السرير، فسقطت في الهاوية)، حدثنا عثمان بلسان تلك الهاوية، عن أعماله وحياته التي  يحياها ضد كل أشكال المؤسسة وقص الأجنحة، كما يقول، متجولاً في الكبت والحرية ثملاً بطريقته في الوجود، طريقة الكائن الخلوي، يائساً يتحدث بطاقة يأسه: (كلما أيأس، كلما أتفتَّح وأجبُّ نفسي)، وهو يشهد  طباعة كتابيه الجديدين الجزء الثاني من (الكائن الخلوي)، ومجموعة أشعاره الدارجة (توما)، من مطابع القاهرة، يقول: (بين وجهي وقلبي فصامٌ رقيق، يستلذُّ أساساً بعبث الكون) فكيف سنعبر هذا الفصام؟
حوار: أحمد النشادر، مأمون التلب لـ Sudanese INK
في كتابك الذي يمثل الجزء الثاني من (الكائن الخلوي) والذي نحن بصدده الآن، لاحظنا  إرتفاع نبرة ساخطة رافضة حيث تقول في أحد النصوص (أبول على كل شئ)، هذه النبرة لم تكن بهذا الوضوح في الجزء الأول من الكتاب الذي إمتصت فيه الموسيقى مثل هذه النبرات، هل واقع ذاتك وما حولك يزداد وضوحاً في الإنحلال أم ماذا؟
حسب حالة العبث الكوني الذي صار أكثر شراسة، وضراوة في كل دروب الحياة، مضافاً إليه أشكال القبح السياسي، والقبح الإجتماعي ، والسقوف التي أملتها وقائع تطور تكنولوجي، وتطور الجريمة نفسها في حيثيات وجودنا البسيط، فمن البديهي بالنسبة لي كواحد ممن يعيشون هذا الواقع ويحسونه، أن يترجم هذا  الواقع وجوده داخل النص، وبحكم إحتكاكي الخشن بواقع الحياة فأنا من أكثر الناس معايشة لهذا الواقع، والحضور الغنائي للنص في الكائن الخلوي الثاني موجود وما أختلف هو شكل تناول المفردة نفسها، بحكم شراسة الواقع، وبإختصار في جملة أخيرة كما يقول علماء النفس (من غير الطبيعي أن تكون طبيعياً في زمن غير طبيعي)، فالسخط والرفض في النص مماثل لحركة الحياة اليومية.
نريد أن نعود لفترة القاهرة التي كنت فيها ناشطاً سياسياً، والآن إن جاز التعبير يعود عثمان لقواعده الشعرية المحضة، نريد أن نسألك على ضوء هذه الأصعدة التي تقلَّبتَ فيها،والخبرة بالحياة والكتابة،  ما هي مهمة الشاعر؟
هذا سؤال لطيف، مهمة الشاعر بحكم شوفي الشخصي المحض، أن يكون عاطلاً عن أى شئ سوى الجمال. هذه هي مهمته الأساسية.
كيف كانت معايشتك لهذا الكتاب الجديد، نريد أن نتقاسم معك جزء من هذه المعايشة ما أرتبط بها في ذهنك والفترة التي كتبت فيها النصوص، وموقع هذا الكتابة من تجربتك الشعربية ككل؟
هذه النصوص كُتَبت في فترات متباعدة، فـ(المزالق) مثلاً كُتبت بين ثلاثة مدن أسمرا وأديس وموقابي، وكان واقع الحياة السياسية في السودان ينبئ بإنهيار كامل للإنسان بحكم شوفي كخارج عن الدائرة، لأن هذا الموقع أعطاني أفضلية رؤية دائرة الواقع السياسي كاملة وبصورة أفضل، حيث كُنت أمارس نوعاً من الهواية السياسية في تلك الفترة ولم أكن سياسياً مُحترفاً،  عملت من خلال الإعلام في إذاعة التحالف وإذاعة أسمرا نفسها، وفي صحيفة الخرطوم التي كانت تصدر من الخارج، كنت أرى بشكل جيد الواقع السوداني الذي كان  فائراً بشجارٍ غير موفَّق على الصعيد الإنساني، شجار أطرافه التجمع الوطني الديمقراطي والمعارضة الداخلية والحكومة، وشكل الرهان الذي كان نضالنا من أجله متمثلاً في وجود الحركة الشعبية داخل أضابير السياسة السودانية، وماهو التحول الممكن من مشاركة الحركة الشعبية في القرار السياسي، ومن ثم كنتُ أكثر صدقاً مع كتابتي بحكم التماس المباشر مع الواقع السياسي والإجتماعي، في ذلك الوقت.
 
بهذا المعنى، هل تعتقد أن ماكتبته في الكائن الخلوي رهين لحظته أم  تظل له إمكانية الفكاك؟
سينفك منها بالتأكيد، فهو ليس رهيناً للحظة، بإعتبار أن النص أصلاً قابلٌ لكل أزمنته القادمة ولأنه يرى أكثر، فالنص شايفٌ إلى أبعاد عميقة، وكما يقول  في كتابه( عالياً عالياً، مثل شهيق الحسرة) محمد عبد القادر سبيل أن آماد الشعر الشوفية أعمق وأبعد، وأنه ينكتب الآن لكنه يستطيع أن يقرأ لمليون سنة قادمة، وبالتأكيد كل الشعر الحقيقي  هكذا؛ صالحٌ لكل الأزمنة.
في الفترة التي بدأت فيها الكتابة كانت مسيرة الشعر في السودان بادئة في الإنفتاح أكثر على ماهو معرفي، أما الآن فمسيرة الشعر مُخترقة أكثر من أي وقتٍ مضى بالشك، الشك في تعريف الشعر والإنسان نفسه، ومخترقة بأشكال معرفية اخرى كالفلسفة والنقد والتشكيل والمسرح والموسيقى، فأين تقف تجربتك من كل هذا؟
يقول كانط  بأن الإحساس قبل الشعور باعتبار أن الإحساس بدهي والشعورمادي، بمعنى آخر أن الإحساس موجود في الإنسان بصورة غير ملموسة أما الشعور فهو مادي، ممكن اللمس، النص وأنا اكتبه في فترات سحيقة منذ الثمانينات وبحكم التراكم الخبروي إضافة للقراءات المضطردة.   دخلت حقل الفلسفة من باب الهواة فكان تأثيرها علىَّ واضحاً جداً منذ (بارنويا الصعود إلى باطن الأرض، للدم رائحة بلون العصافير، هجرة الروح، شجراً  نسير إلى ذاتنا، يذهبون هكذا) نصوص كانت بحجم أن تقرأ فيما هو غيبي ووجودي وما ورائي، وتبحث في سؤال ماوراء الإنسان وماوراء الفهم وما وراء الطبيعة، وكانت تحفر بشكل أركيولجي عملي في السؤال الغامض جداً (من الله؟) و( لماذا أنت، لماذا أنا، لماذا الذات، لماذا الروح لماذا الإحساس بالأشياء الثقيلة تلك التي تسمى الإنسان (كائن)، لماذا (كائن)؟، ونصوصي كانت تحفر في هذه الأسئلة وهنالك مقطع من بارنويا الصعود يرد إلى ذاكرتي على وجه التحديد:
(وأنا أحققني
لأفضح من رماني بالحقيقة أول الأشياء،
علمني بأن دمي فلاة الريح،
والأجساد ورطتها نزوع الفعل،
ثم أقهرني لأدرك بالطريقة ذاتها
أني نهار الرؤية العليا،
وليل الإنفلات الصمت،
رماد إيها الوطن المُصفَّدُ بالبعيد وبالعبيد،
وقابل لعذابك الأهلي ثالوث المغامرة العنيفة،
رجلٌ وإمرأة ودين)
ثالوث عنيف، لذلك كان لابد للنص أن يهبش هذه الثلاثة تابوهات، ومن هنا أرى أن النص كان قادراً على التواجد في مثل هذه الأشياء بالتحديد.
رغم الغنائية التي  تنتظم كتابتك، يسميك البعض (يائساً بامتياز) على الأقل من الدخول في السيستم الصارم للمؤسسات،والحياة المهندمة،  وتوصف بأنك تعيش حياة بوهيمية تضمن لك التجول في الشوارع الصديقة والعدوة والتجول في الناس والأصدقاء والحرية والكبت على حدٍ سواء، ما أريد أن أعرفه أين يقع هذا من كتابتك؟
شوف، إذا كان النص الدارجي أو الفصيح وأنا لا أميز بينهما من ناحية كتابتي لهما، فالنص الفصيح يؤدي دوره بغنائيته وكل جماليته، كذلك الدارج( الذي أجد نفسي فيه بشكل خاص) بحكم إمتلاكي لقاموس ضخم جداً من  الدارجة السودانية بشقيها الهامشي والمركزي (إذا جاز التعبير)، ما يعني أنني عبرت بعيداً في بقاع السودان كما يقول أحد الأصدقاء (العابر الهائل بنعالٍ من ريح)، وطأت قدماى أرض كل فلاة في السودان شماله وجنوبه شرقه وغربه، وبالتالي كونت قاموسية أعطتني قدرة التمطي في النص الدارج تمطي في الشوف والكتابة، لكن بحكم  هذا العبور الهائل وأنا في صبا باكر جداً، حاولت المؤسسة تحجيمي وقص أجنحتي فقلت لهم (sorry، أنا شاعر) فليس لي أكثر من أكون شاعر، أنا قصيدة مُتحركة ينبغي أن تكون في  كل الأماكن، فالمؤسسة حاولت لكنها فشلت، كذلك الأسرة حاولت وفشلت. وقد كتبت لوالدي رحمه الله نصاً صغيراً وضعته على مكتبه  في وريقة صغيرة ( أنا خلقت طائراً،  وينبغي أن أعيش طائراً، لاتحدني أمكنة ولا أزمنة) وذهبت عاماً كاملاً خارج إطار الأسرة والمؤسسة وعندما عدتُ قال لي : (إفعل ما بدا لك،  ولكن أعلم أنه سيأتي يوم تكون فيه مقصوص الأجنحة) واليوم أنا كذلك  مقصوص الأجنحة لكن مع ذلك أفرفر، وقادر على ذلك.
 
هل تتعامل مع اليأس كطاقة كما يقول بذلك جان جينيه؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ميــــــدوزا

كتبها عمر احمد ، في 1 نوفمبر 2008 الساعة: 22:17 م

اسطورة ميـدوزا

x8of8c

ميدوسا أو ميدوزا أو ماتيس هي ربة الحكمة والثعابين الأمازيغية كانت في البدء بنتا جميلة غير انها ارتكبت الخطيئة مع بوصيدون في معبد آثينا وهدا ما جعل آثينا تغضب عنها فحولتها إلى امرأة بشعة المظهر كما حولت شعرها ألى ثعابين . وبما أن ميدوسا كانت قابلة للموت فقد تمكن برسيوس حسب الميثولوجيا الأغريقية من القضاء بقطع رأسها واهدى رأسها لآثينا التي ساعدته.
اصبح اسم بيرسوس خالداً عندما تغلب علي ميدوسا و قطع رأسها ، والدم الذي نزل من قطع رأسها انتج عدد لا يحصى من الثعابين التي تتفشي في افريقيا. وضع الفاتح رأس ميدوسا علي درع منيرفا الذي استخدمه في البعثة. و ما زال الرأس يحتفظ بنفس القدرة علي التحويل الي حجارة التي كان يمتلكها من قبل ، كما كان معروفا ًفي محكمة قيفاوس .. افترض البعض أن الغورغونيين كانوا أمة من النساء تمكن بيرسوس من هزيمتها بعد أن تم قطع رأس ميدوسا وتم أهداؤه الى آثينا قامت بوضعه على ذرعها المسمى بالايغيس.
انجبت ميدوزا من بوصيدون طفلين.

meduza

تقول الأسطورة الإغريقية ان ( بروسيوس ) البطل المغوار كان واحداً من هؤلاء الأبطال الذين تزخر بهم الأساطير الإغريقية ، شديد الوسامة ، شديد البأس .. وهو كالعادة ابن زيوس من امرأة بشرية . وعلى حين كان أخوته من الأب يمارسون أعمالهم (هرقل) مشغول بقتل الهيدرا .. و(أطلس) منهمك في رفع الكرة الأرضية .. و (برومثيوس) معلق بين الجبال يتلقى عقابه الأبدي .. و(جاسون) يبحث عن الفروة الذهبية .. كانت هناك مهمة أكثر تعقيداً تنتظر ( بروسيوس).

كانت ( كاسيوبيا) الحسناء المغرورة قد بالغت في غرورها ووقاحتها إلى درجة أثارت حنق سادة (الأوليمب) لهذا سلطوا على جزيرتها الفيضانات والزلازل .

ثم جاءت الطامة الكبرى حين أرسلوا للجزيرة تنيناً مرعباً اسمه ( الكراكون) ، وكان هذا التنين يطلب – كالعادة – أن يقدموا له قرابين بشريه وإلا أغرق الجزيرة بما عليها وهكذا وجدت (كاسيوبيا) نفسها مرغمة على تقديم ابنتها الجميلة (أندروميدا) لإشباع شهية التنين الشره .. وهكذا كانت أندروميدا الضحية القادمة مالم يحدث شيء ما .. وفي هذه اللحظة يصل(بروسيوس) إلى الجزيرة .. يقع في حب الفتاة المختارة كقربان .. ويصمم على قتل الوحش لإنقاذ فتاته .. ولكن كيف؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيزيـــف

كتبها عمر احمد ، في 30 أكتوبر 2008 الساعة: 23:58 م

122541 سيزيف أو سيسفوس كان أحد أكثر الشخصيات مكراً بحسب الميثولوجيا الإغريقية، حيث إستطاع أن يخدع إله الموت ثانتوس وتكبيله، مما أغضب كبير الآلهة (زيوس)، فعاقبه بأن يحمل صخرة من أسفل الجبل إلى أعلاه، فإذا وصل القمة تدحرجت إلى الوادي، فيعود إلى إصعادها إلى القمة، ويظل هكذا حتى الأبد.

الأسطورة

 سيزيف هو ابن الملك أيولوس ملك ثيساليا و إيناريت، و أول ملك و مؤسس مملكة إيفيرا (كورنثة).و هو والد جلاوكوس من الحورية ميروبى، و جد بيلليروفون.و تقول مصادر متأخرة بأن سيزيف هو والد أوديسيوس من أنتيكلى، قبل أن تتزوج بزوجها اللاحق ليرتيس.و يقال أن سيزيف هو مخترع و موجد الألعاب البرزخية على شرف ميليسرتيس.

اشتغل سيزيف بالتجارة و الإبحار، لكنه كان مخادعا و جشعا ، وخرق قوانين وأعراف الضيافة بأن قتل المسافرين و الضيوف (النزلاء).و قد صوره هوميروس و من تلاه من الكتاب و اشتهر لديهم بأنه أمكر و أخبث البشر على وجه الأرض قاطبة و أكثرهم لؤما. أغرى ابنة أخيه ، واغتصب عرش أخيه و أفشى أسرار زيوس (خصوصا اغتصاب زيوس لإيجينا، ابنة إله النهر أسوبوس، وفى روايات أخرى ابنة والده أيولوس ، و بالتالى تكون أخت سيزيف الشقيقة أو نصف الشقيقة).

ثم أمر زيوس هادس أن يسلسل سيزيف في الجحيم. وطلب سيزيف بمكر من ثانتوس أن يجرب الأصفاد و السلاسل ليختبر مدى كفاءتها. وعندما فعل ثانتوس ذلك أحكم عليه سيزيف الأصفاد و توعد هادس.و أحدث ذلك تمردا و انقلايا و ثورة و هياجا و لم يعد أحد من البشر يموت، حتى انزعج آريس لأنه فقد المتعة من معاركه لأن خصومه فيها لا يموتون لذلك تدخل و أطلق سراح و فك أسر ثانتوس و أرسل سيزيف إلى الجحيم.

و على أية حال، قبل موت سيزيف، أخبر زوجته أنه عندما يموت فعليها أن تمتنع عن تقديم أضحيتها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا تحلموا بعالمٍ سعيد

كتبها عمر احمد ، في 30 أكتوبر 2008 الساعة: 22:10 م

كلمات سبارتاكوس الاخيرة

قائد ثورة العبيد في روما

أمل دنقل

122540

(مزج أوّل )

المجد للشيطان .. معبود الرياح


من قال لا في وجه من قالوا نعم

من علّم الإنسان
تمزيق العدم
من
قال لا .. فلم يمت
وظلّ روحا أبديّة الألم


(مزج ثان )

معلّق أنا على مشانق الصباح


و جبهتي – بالموت
– محنيّة
لأنّني
لم أحنها .. حيّه
… …

يا اخوتي الذين يعبرون في الميدان مطرقين

منحدرين في نهاية
المساء
في شارع
الاسكندر الأكبر
لا تخجلوا ..و لترفعوا عيونكم إليّ

لأنّكم معلقون
جانبي .. على مشانق القيصر
فلترفعوا عيونكم إليّ

لربّما .. إذا التقت عيونكم بالموت في عبنيّ

يبتسم الفناء
داخلي .. لأنّكم رفعتم رأسكم .. مرّه
سيزيف لم تعد على أكتافه الصّخره

يحملها الذين
يولدون في مخادع الرّقيق
و البحر .. كالصحراء .. لا يروى العطش

لأنّ من يقول لا
لا يرتوي إلاّ من الدموع
.. فلترفعوا عيونكم للثائر المشنوق

فسوف تنتهون مثله
.. غدا
و قبّلوا
زوجاتكم .. هنا .. على قارعة الطريق
فسوف تنتهون ها هنا .. غدا

فالانحناء مرّ

و العنكبوت فوق أعناق الرجال ينسج الردى

فقبّلوا زوجاتكم
.. إنّي تركت زوجتي بلا وداع
و إن رأيتم طفلي الذي تركته على ذراعها بلا ذراع

فعلّموه الانحناء

علّموه الانحناء

الله . لم يغفر
خطيئة الشيطان حين قال لا
و الودعاء الطيّبون

هم الذين يرثون الأرض في نهاية المدى

لأنّهم .. لا
يشنقون
فعلّموه
الانحناء
و ليس
ثمّ من مفر
لا
تحلموا بعالم سعيد
فخلف كلّ قيصر يموت : قيصر جديد

وخلف كلّ ثائر
يموت : أحزان بلا جدوى
و دمعة سدى


( مزج ثالث )

يا قيصر العظيم : قد أخطأت .. إنّي أعترف


دعني
ها أنذا أقبّل الحبل الذي في عنقي يلتف
فهو يداك ، و هو
مجدك الذي يجبرنا أن نعبدك المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيما يخص البحر

كتبها عمر احمد ، في 26 مايو 2007 الساعة: 18:53 م

فيما يخص البحر 

عثمان البشرى

( مسدار)

لوح السراَّب نقَّع محَايةَ الشوق
لا تجينى يا نجَّالة الخاطر
سبيب من طيف
وقع الصَّقُر أوهان
كُتر البتابت عيب
لا تجينى هان فى الغربة
أم سدولاً جيف
تعردى فىَّ يُمنى ويُسرى
اسئلةً تَعَبَر السيف
دَحين ودّرنى
شن خدرنّى غير حيلاً غشاه .. الكيف
ياَتركة حشاى عَنف الَمَسَاسَقة
والهجير والصيف
ودُمة حساكى
كُشنة بالى مُتَنخشم ضراى تبّالى
جَكاك المُتنى رهيف
وشن تبقى الرهيفة المايلة
دُمَه بلاكى شايلة هلاكى
والميته الفطيس ككيف ؟

النص

صوت من نجم مقهور ،
ومتورط علاقة مع السما
أو غابة فى وردة مريض بلدى
معصلج فى الحكيم الإستبالية
مجنونة من غبشة زقاقات البيوت
اليابسة ماكلة ولابسة أحلام فى الحَضَر
ثمود أو عاد وبيناُتن حجر
من حَل غنوة بعيدة ميقات الهبوب
والقرى المطرية
أو طورية ، تفتق
سُرّة فى شهوة بذور
والضُل كديب مأجور على حقو
ومزنق فى سِمَاية
شمس المخاليق البِتجبد
جُوَّا ميدان الطحين سَب دِين
وزغرودات صبايا
عَشم المساسقة والمجابيد الهُوينه
المفاتيح البلاش
والكيف مُستَّف إحتشاد
تالاكى جيت
جيّداً يجِّود حالكى
ياَهَبَر القَنيص الفضى
والخلاَ سُنبهار
عَفِيط الشُوق قميص ودران

من الصبر المحمَّد تار
أجيك مسك بدراوى فى ساعة نُفاس بِكرى
أجيك عكرى

أجيك من حتة الوطن المُعتّت ضُل ومُتريق علىّ
فى نعسة مبلولة ومُعطَنة بالخُلوَّ الذهنى
يا أبنوُسة فى فد مرقَه
وقَعَد سبابى للرّيح
والهَتَش عريان
ومن وين أختلف عنك؟
يَطَب ظنَّك
أدخَلى من المغارب
ما ختاكى النيل محل قبَّلت.. أتمحَّن
وأشوفك فى حداهو توسوِسُو ا
شن بتقولو ياكاشفات جَرفناَ عُروض؟
شن بتقولوا ياتَمَك الهجير
والمستحى
أبنوسة طفر من براطيشى السؤال
عذبنى قصر الأجوبة
ساسقت بين أمشى وتعال
عفَّرت هدومى الأتربة
وحل المقادير إختلال
فى تكنلوجيا الأفئدة..
تمشينى من أقصى التلال
فى الذات
إلى أشهى العذابات فى الحبال
ينشَّل صوت الأقربة..
أبنوسة
جيتك بَرَّة صوت الإجتماع
واللجنة والعَرَقَ
الرهيف…
طلقانة بنُّوت النميمة الهشَّة..
سماك ما بتنفضح لليل..
ولا بَربَح نجومك سوط
وبشَّر فى السَّهل عفريت..
وكُل ما يَسقَّطك
فى الدَّم عَنَت
أتجلبط هلاويس وأنتشر!!:
( مين يقدر بلاك فى العِكرة
من شَبَق الطنين والفكرة
يبرَّد اضانى من قعدة وَنسة
الموية والخمج المُكَركَع مين
يطلع مع الضىّ من تِحِت
فركة وهفيف نجمة هسيس
الليل ينقط فى المسام والهم
برش وتمدد على كيفك
وتمدد قدر فرشك وَحَت
لو كان إذا نعشك زنق
أحلامك البُكرة
مين يقدر يحت إحساسى فى غربال
يفرّز كومو
يسند نومو
بالإرث البَيصحَ مع الصباح
دكان.. وراكوبة.. ونعال
وتنشال على كيفك
تتحَدث عن الكوليرا
ونهايات السباق الأجنبى
ولا هماك
مُناكف فى الغلط والصاح
وتتَقب براح ) مين يطلع مع الضَّى
من تحت فركة ،
وعصير نجمة هفيف
الليل ينقِّط فى المسام
والهم بِرِش
بلاك ما دافقت جواى روح
نطفة ولا بلغت ظنونى ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثمن الخطيئة في رواية التبر

كتبها عمر احمد ، في 26 مايو 2007 الساعة: 17:57 م

ثمن الخطيئة في رواية التبر لابراهيم الكوني

عمر أحمد

 

وانا أقرأ رواية التبر لابراهيم الكوني مستانساً في فضاءات الصحراء – الحرية ، مشدودا ومشدوها الى عالم سحري مبني على الاساطير والقداسة عند مجتمع الصحراء سأحاول هنا ان استقريء بعض مما تذوقته في التبر.

افتتح الكوني روايته "التبر" باقتباس من العهد القديم (ما يحدث لبني البشر يحدث للبهيمة ، وحادثة واحدة لهم. موت هذا كموت ذاك، ونسمة واحدة للكل، فليس للإنسان مزية على البهيمة لأن كليهما باطل)
ثم يبدأ بوصف حواري لطيف بينه وبين نفسه: .. هل سبق لاحدكم أن شاهد مهرياً أبلق؟ .. ويجيب نفسه .. "لا". هل سبق لاحدكم أن رأى مهرياً في رشاقته وخفته وتناسق قوامه .. "لا" هل سبق لاحدكم أن رأى مهرياً ينافسه في الكبرياء والشجاعة والوفاء .. "لا" هل رأيتم أجمل وأنبل؟ .. لا لا لا .. اعترفو انكم لم تروه ولن تروه) .. انها علاقة حميمة يسردها الكوني في روايته بين اثنين من الكائنات قلَّ أن تحدث بين انسان "اوخيد" وحيوان أبكم لا يتكلم ولا يجيد سوى (أ و ع ع ع) بصوت قادر على توصيل الكثير بالنسبة لاوخيد .

اصيب الجمل "الابلق الجميل" الذي تلقاه اوخيد من زعيم قبائل آهجار وهو لايزال مهراً صغيراً بالجرب لارتكابه الخطيئة باقترابه من الانثى التي جلبت له البلاء ، نفس الانثى هي التي دفعت اوخيد لان يعد ويخلف ويحلف ويحنث مع الآلهه "تانيت".
اختفت النظرة الزكية في عيني "الابلق" الساحرتين وتحول القوام الممشوق الى هيكل مترهل .. الى ان أخذه اوخيد واطعمه من النبتة الخرافية (آسيار) نبتة الطاقة التي قيل له ان فيها شفاء له ولا يكتمل الشفاء الا بخصاء الابلق للتخلص من دنس فعلته حتى عاد بريقه ورونقه ولون عينيه .. كذلك فعل "اوخيد" حين تزوج الانثى وانجب ولدا فاصابته لعنة النذر للآلهة "تانيت" فطرده ابوه وساد الجوع واشتد الجفاف والقحط وشمل الصحراء كلها ، حينها تذكر اوخيد النذر .. أهي إشارة "تانيت" آلهة الخصب والتناسل.
وجد اوخيد الحل في رهن ابلقه لدى "دودو" القوي قريب "أيور" زوجته الذي يملك الذهب وهكذا يحتفظ بالابلق كرهينة وفي نفس الوقت يقيم اود زوجته أيور وابنها
المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا شيء يولد من رؤى لا شيء - مصطفى سند

كتبها عمر احمد ، في 19 مارس 2007 الساعة: 09:02 ص

لا شيء يولد من رؤى لا شيء..
مصطفي سند

 

لك في الحروف صهيلها وعويلها.. وبيان رونقها
وأطلس ليلها النائي وساحلها القديم
لك في القصيدة روحها ونهار جلوتها
وأنفاس الغناء..
اني حملتك في يباس العمر والايام
اخيلة على سيف المطر
وصعدت من وكري الى مجد السديم
وبرزت بين حدائق الرمل السجينة
استقى صبري.. واسأل عنك اعرض نار اوراقي
على برد الرجاء
هذى الجبال تهدني بربيعها الدامي
وترميني على ورد البكاء
هذي الجبال المستبدة في برود الليل
تعلك صمت وحدتها وتبتدع الجحيم
هذى الجبال محابس الوجع المقيم
تئن تحت مخالب الريح العجوز
وتستقل فلا سفر
قالت عبرت الىَّ فاحتمل الأسى
قالت سهرت علىَّ فانتظر القمر
طال الوقوف وطالت الأسباب
نارك في مدى عينيك ساهرة واطياف المساء
تسترحم الورق الشحيح بصارة المعنى
وتسأل عن مصابيح الحروف
طال الوقوف وطالت الأسباب
واللغة الحزينة آخر الأنفاس نائمة وناقوس الشجن
يسقي شحوبك نضرة الموتى
وأقباس المراقد واحتراقات الزمن
تلقى عليك سؤالها الابدي
والدنيا امامك رونق يزهو وساقية وحان
تلقى عليك سؤالها الابدي
والدنيا امامك مسغبة
بالله كيف رميت للسروات ظلك
وانكفأت على بصائر من دخان؟المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تــــــراتيل الصحابة - ابوذر الغفاري

كتبها عمر احمد ، في 18 مارس 2007 الساعة: 20:03 م

تــــــراتيل الصحابة

ابو ذر الغفاري

اخلع جراحك لا تمل
وارفع صلاة الاحتجاج بلا وجل
وارفع يمينك باليسار هويً وقل
للكانزين رحيق دمك - علي البسيطة- أننا

شركاء نحن الكادحون تجليا في
الماء و الكلأ المباح ،

 المأوي والنار المتاحة بيننا
سبحانك اللهم ما انزلتنا سهوا لنحيا هكذا سهوا
ونصعد هامشيا ننزوي في لوحك المحفوظ
و الاجل المسمي و الازل
صلّي ..! ؟
فإنك لا تصلي اليوم منفصلا
ألم تر كيف كان الله حين اتاك متصلا
توكل بالذي ..؟
في القلب وانتبذ المسافة و الحدود
صدقت نبؤتك - ابتليت بنا

لم نورد اليك سوي الوعود
كم كنت في دمنا ، وفي غدنا
وفي العصب المجمر في ارتعاشات الرعود
كم كنت هطالا
كأن علي يديك العشق مكيالا
فبايعناك اهـَ
كم اضعناك ابتزالا
واختزلنا صوتك الممدود فينا إعتزالا للردود
قلها ..؟
وليتك لم تقل من قبل شيئا
وليتني يا ليتني
لوكنت في صدر الخريطة شاهدا
في الجوعي والغاوون جمره
الجوع يكفي نارك الحبلي ويوقد منك سره
لما كلما
التهبت اكف الناس تصفيقا لك ؟
في القلب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قارب الشوق - نصار الحاج

كتبها عمر احمد ، في 11 مارس 2007 الساعة: 13:23 م

قارب الشوق

نصار الحاج



(1)

كنا سكان الشجر اليابس

في حارات القلب
لكن اللحظة كانت أشهى

من حوريات البحر
قادتني مذعوراً من ضوء كان يشع

هناااااك على أوراق النهر
النهر سليل الأنثى حارسة الليل
الليل الأزرق سروال البنت العذراء
أحلام جامحة في الصدر تلامس عيني العالم
العالم مشغول بخرائط أنثى طازجة
تعبر شبق العادات المبذول كأوراق التبغ
على طرقات المقهى
تمشي كالمهر اليانع نحو ملاذ العاشق
العاشق في المنفى
يُحصي نيران البنت على أوراق الغربة .

( 2 )

كنتُ
غريباً
أبحثُ عن ذات أنثى
أنثى قالتها الأرواح على مركب أشواق البحر
نادتني بجموح المطر الأخضر
ساقتني لنخيل دفاق في جسد الأنثى
قالت يا هذا الغائب تحت صهيل الورق النادر
يا هذا الساهر بين حوائط صمت العالم
يا منذوراً للريح
تعالَ
تعالَ سريعاً
نركض في ذاكرة خبّأنا أزهار مغارتها تحت شهيق الأطفال
بين عراء الروح
سفحنا أنهار الفجر الطالع من سافنا الليل
كتبنا أغنية للأرض تبارك ركعتنا في البيت

البيتُ بعيد جداً عن أكواخ الغرباء .

( 3 )

الليلة
يا هذي الإيراق
كنت أرتب أوراق الكون على ضحكات الأنثى
أكتبها الأشواق على أرواح الصوت الدافئ
أغنية
تشرق من تحت سماء الأحلام الزرقاء
امرأة واحدة تحت رخام الماء
جاءت من ذاكر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي